الحائط
* من المحبط ان يتوجه المرء للبيت متوقعا غداء دسما دون أن يجد شيئا يأكله. القوم جمعوا أنفسهم وتوجهوا لحفلة من حفلات الصيف: حفلة تخريج ضحية أخرى من العائلة من جامعة ما بدرجة "جيد جدا".
* بالحديث عن الجامعة, أذكر أني لم ألتحق بأي شكل من أشكال هذه الأخيرة. أجلت الموضوع لقناعتي أن الجامعة أصبحت شبيهة ببار أو ماخور كبير بعد أن كانت مهدا للثورات والتمرد على تسلط الحكومات واضطهادها.
* ما الجديد هناك؟ في "الحرم الجامعي"؟ بنات وأولاد بملابس تكشف أكثر مما تغطي. وسباق على صرعات من شتى الأنواع: الحلقات المعدنية أين ستستقر: في السرة أو الأذن, في الشفة أو الثدي؟ سباق على أحدث "موبايل" في السوق, وأضيق "جينز" وأجمل سيارة. ما الجديد في كل "القديم" هذا؟
* لم ترقني فكرة الذهاب لمكان سأكرهه حتما, كما لا تروقني أسئلة الحمقى عما درست ليس عما أريد أن أدرس: أواجه هذه الأسئلة التافهة بصمت أحيانا, وأحيانا أرشقهم بتعليقات تشبه رشقهم بمنفضة سجائر. لا أهتم كثيرا حقا.
* قناعتي أن ليس ثمة حاجة بي لحائط متعدد الجنسيات: ثانوية سعودية, بكالوريوس بريطاني, دكتوراة أميركية. عندي قناعة أن الشهادات تلك لا تصلح الآن حتى لأن تكون مناديل "تواليت" في حمام "الجامعة" المستعمل حاليا كمنطقة للتدخين وحسب.




أه والله انهم حمقى, لانهم يسالون من هو احمق منهم , مجرد احمق وفاشل , من يرى الجامعة كانها ماخور فهو ذو نفسية مشوهة
هل لك اخوات ؟
هل هن طالبات في الجامعة ؟
اذن برايك هن يعشن في ماخور.
وان شهاداتهن تستعملها ايها الفاشل في الحمام.
لا تحذف التعليق, من له الوقاحة لكي ينظر للجامعة وجهد الاف الطلاب والطالبات بهذا الشكل القبيح ,
عليه ان لا يحذف التعليق
وعليه ان يعتذر عن هذه القباحة
طالبة يغيظها الفاشلون والسخفاء
إذا كانت الشجاعة متوفرة عند أحدكم / إحداكن فلتعلنوا أسمائكم, وإن كنتم تفتقدون آداب الحوار أو ليس لديكم الشجاعة حتى تختبئوا فلا تتحدثوا.
سأحذف أي تعليق يشخصن الأمور ويخرج عن الأدب, لا أحد يحتاج كلاما على هذه الدرجة من قلة الأدب, ولا أحد يحتاج مزيدا من الصلافة والسلاطة فقط للتشهير والسباب. الشارع موجود, ومن كان غرضه الشتيمة وحسب فليذهب هنكا, عدا ذلك إن كان عند أحدكم رأي فليقله أو ليصمت.
وماذا لو عرفت اسمي , ما الذي سيتغير ؟
انا شخصيا لا يشرفني من يعتقد ان الجامعة التي ادرس فيها هي بمثابة ماخور
هل هي شجاعة برايك ان تطلق تلك الألفاظ الملوثة
شيء مضحك , تعتبر ردي قلة أدب وكلام شوارع ؟
أنا لم أزد الا ان اخترت نفس الفاظك ( مع اني كدت أتقيأ وانا استخدمها ) , لماذا تعتبرها شخصنة للموضوع؟
أما أن تسب طلاب وطالبات الجامعة بأفحش السباب والأفاظ , فهذا لا يضيرك, تعتبرها شجاعة , بئست المدونات التي تلوث الفضاء بهذه القذارة
تدعي أني أشخصن الأمور!
أليس المقال شخصي؟
اذن لا تضعه بالفضاء لأنه لوث هذا الفضاء بهذه الألفاظ
ما رأي تلك الضحية التي عادت من حفل تخريج الماخور ( هذا لفظك , لم اتي به أنا )
هل كانت تضع الحلقة في ثديها وسرتها ( هذا لفظك)
هل قدمت لها هدية زجاجة خمر باعتبارها تخرجت من احد المواخير أو البارات ( هذا وصفك للجامعات )
هل تنتظر أن تقول هذه الأفاظ القبيحة دون الرد المنطقي عليها
من يدق الباب , يسمع الجواب
لا أدري ماذا يقال عن هذا الكلام سوى “الردح”.
يا كائنا من كنت, إن لم تعجبك المقالة من بدايتها فلا تكمل, والحق يقال, ما من أحد جادل جاهلا إلا وخسر.
الى حكيم و المجاهيل
اولا انا اتفق مع حكيم في توصيفه للجامعات لكن اختلف معه في حدة هذا التوصيف و الكلمات المستخدمة فيه.
لكن – من جهة اخرى – انت يا مجهول او يا مجاهيل جئت تكحلها فعميتها. ان كاتب المقال لم يسئ لأحد، و لم يذكر احدا بالاسم، فكيف تقول انه شخصن الامور؟ ثم اذا لم يعجبك المقال لماذا اكملت قراءته؟ انت من شخصنت الامور يا مجهول، و هذه عادة الاعراب في “النقاش”، فأنت هربت من الموضوع و ذهبت الى شخص القارئ.
هشام
آسف على الخطأ، كنت اقصد “شخص الكاتب”
شكرا صديقي هشام
الحكمة ضرورية في أوقات يسود فيها الجهلة.
الأستاذ هشام
كمن سافر الى فرنسا ولم يشاهد سوى بنات الليل , ولم ير النساء اللواتي يعلفن الدجاج, فظن ان كل نساء فرنسا بنات ليل, فأطلق عليهن هذا الوصف!!
ما ظنك بالمرأة الفرنسية التي تخرجت من جامعة السوربون مثلا , هل تسكت على من يصف بنات جنسها بهذا الوصف البشع؟
الاستاذ هشام
من اولى بديهيات اي كاتب لمقال, بغض النظر عن مستواه , ان يحترم القارىء, لا ان يطلق تلك التعابير غير المحترمة وعلى ماذا على جامعات؟
اذا لم تكن الأمور شخصنة , فلا يكتب مثل ذلك فيلوث عين وسمع القارىء
الاستاذ هشام
حضرة صاحب المقال زعل من ردودي عليه , مع اني استخدمت نفس الفاظه وتخيلت نفسي مكان تلك الضحية التي تخرجت
اما الاذى النفسي الذي سببه لكل الطالبات الطلاب فهذا لا يعنيه
الاستاذ هشام
لو كنا في دولة غربية , لتم رفع قضية على صاحب المقال لما سببه من أذى؟
اما قضية اذا لم يعجبك المقال فلا تكمله, فهذه حجة الضعيف!
ولماذا اذن رددت على تعليقي اذا لم يعجبك
هو ردح؟؟؟
اما الفاظك يا صاحب المقال ماذا يمكن ان توصف
واخيرا بالفعل ما ابشع ان تختفي الحكمة والجمال ويسود الجهل والبشاعة
سيد حكيم
فتحت مقالك ذوات الدم البارد متوقعا اجابة على اسألتي , فاستغربت ان كل التعليقات محذوفة وصندوق التعليقات , غريب فعلا, الهذه الدرجة لا تتحمل الاسئلة أو النقد , الست تقول ان العربي مقموع لا سائل ولا مسؤول , وها انت تمارس القمع على من يسألك
أعود واسألك ما معنى ماخور؟؟
فقد يكون في ذهنك معنى اخر غير السائد
تحياتي
الاستاذ علاء,
حذفت التعليقات لانها شخصية جدا وتنطوي على اهانة بحقي وحق اناس اخرين لا علاقة لهم من قريب او من بعيد. العربي, بالاضافة الى كونه مقموع ومضطهد, فانه لا يعي معنى ان يسمح له بالكلام والتعبير عن رأيه. هؤلاء الصبية الذين تناوبوا على الذم والقدح لا يستحقون حتى ان يتاح لهم يعلقوا. قلت مرارا أن الشارع متاح لكل هؤلاء.
ماخور معناها البيت الذي يستخدم لممارسة الجنس فيه.
سيد حكيم
تحية
أرجو أن يستمر هذا الحوار ولا تعتذر عن استكماله ( كما فعلت سابقا ) , لسبب بسيط هو أن الأفكار عندما تخرج من طور الخصوصية إلى طور العلن , لا تصبح ملكا للكاتب , بل للقارىء ايضا , بمعنى أن من حق القارىء ان يسأل وينتقد ومن واجب الكاتب عدم التجاهل , وإلا يعتبر هذا نقصا في حقه وقدرته, وما وجدت المدونات أصلا ( هكذا أرى ) الا لنشر الأراء والتفاعل بين الكاتب والقارىء.فأنا عربي ولست مقموعا ومن طبعي انني اسأل وأنتقد , بل أنتقد أنني أحب الأسئلة ولا أمل من البحث عن الاجابة .
نرجع ألى موضوعك ووصفك للجامعة ( أية جامعة) انها ماخور.
تعريفك جاء مبسطا للغاية , انا شخصيا بحثت عن معنى ماخور فقد يكون لها معنى فريد , لكنني وجدت أن الماخور = بيت الدعارة .
ومن يعمل في بيت الدعارة وهم في الغالب اناث يسمون عاهرات=مومسات=بغايا
ومعنى ذلك ان مهنتها بيع جسدها وممارسة الجنس مع الزبائن لقاء أجر.
انت تقول ان التعميم عندك مبدأ ثابت نتيجة مشاهداتك
فالأن أسألك
هل شاهدت ( بأم عينك) طالبة تمارس الجنس مع طالب أو مع أستاذ في الجامعة ( أية جامعة)؟
واذا شاهدت , كم مرة شاهدت ذلك ؟
برأيك هل كل طالبة ترتدي الجينز الضيق , معنى ذلك أنها تبيع الجنس؟
ما معنى مبدأ التعميم؟
هو مبدأ علمي , برأيك هل يصلح للتجربة الانسانية؟
أرجو يا سيد حكيم أن تجيب على أسألتي , ولا تقمع حقي في ممارسة حرية التعبير
تحياتي
علاء